"Bersama berkhidmat untuk ummah. '' Sampaikanlah daripadaku walaupun sepotong ayat '' -al hadith-

Thursday, 5 December 2013

15 Rewarding Ways for Sadaqah Jariyah (ongoing charity) in Islam

15 Rewarding Ways for Sadaqah Jariyah (ongoing charity) in Islam





Sadaqatul jariyah is ongoing charity (continuous rewards) received by us (for good actions and deeds), that will not only benefit us in this life, but will continue to benefit us after our death.
Abu Huraira (RadhiAllahu ‘anhu) reported: Allah’s Messenger (s.a.w.w) as saying: When a man dies, his acts come to an end, but three, recurring charity or knowledge (by which people) benefit, or a pious son, who prays for him (for the deceased). [Sahih Muslim - Book 13 - Hadith 4005]
Allah SWT says: “… and spend something (in charity) out of the provision which we have bestowed you, before death should come to any of you and he should say, o my Rabb! Why do you not give me respite for a little while? I should then have given (largely) in charity, and I should have been one of the doers of good.” (Qur’an, 63:10)
Below given are some good actions and deeds that which will outlive you Insha Allah.
1. Donate and/or actively participate in building of a Mosque.
2. Building or donating to build an Orphanage.
3. Raising, full or part sponsoring an orphan. ( Orphan Sponsorship )
4. Teach someone to recite Quran, and everytime they recite quran, you will get hasanat, even after your death. And if your student teaches quran to another person, and everytime this other person read Qur’an, you still will get hasanat from his recitation, even after you have long died until the end of this world.
5. Give copies of the Holy Quran and each time they read from it, you will receive Hasanat.
6. Donating to build a school. When the students use the knowledge they receive from the school, you get hasanat, even after you have died.
7. Give away Islamic reading materials.
8. Teach someone to recite Dua and/or Dhikr ( Remembrance of Allah ) and each time it is recited, you will gain Hasanat.
9. Share via online or give Dua or Quran CDs and every time it is recited you will gain Hasanat.
10. Donate wheel chair to Hospital and when sick persons use it you will gain Hasanat.
11. Building or donating to build a Dispensary, Hospital
12. Help a child to continue his or her Education.
13. Donate to dig and build water wells or construct water tanks and when people use this well or tank you will receive Hasanat. ( Help build water wells or construct water tanks )
14. Plant trees or donate for this cause, each time people or animals sits under the shade or eats from these trees, we will gain hasanat, even after you have died.
15. Place a water cooler in a public place. Each time people drink water from it, you will gain hasanat.
Abu Huraira (Radhiallahu anhu) reported: Allah’s Messenger (salAllahu alayhi wa sallam) as saying: He who called (people) to righteousness, there would be reward (assured) for him like the rewards of those who adhered to it, without their rewards being diminished in any respect. [Sahih Muslim - Book #034 - Hadith #6470]
“The likeness of those who spend their wealth in the Way of Allah, is as the likeness of a grain (of corn); it grows seven ears, and each ear has a hundred grains. Allah gives manifold increase to whom He pleases. And Allah is All-Sufficient, All-Knower.” [Al-Baqarah 2:261]

الدكتور أحمد الريسوني : من تجويد القرآن إلى تجويد الأعمال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واتبع هداه، وبعد


أيها الزملاء الكرام، مرحبا بكم إلى هذا الموقع، الذي أسأل الله أن ينتفع به القارئ العزيز وأسأل الله أن يتبقل صالح أعمالنا إن شاء الله. هنا أتيت بمقالة رائعة من أحد كبارعلماء العالم وهو الشيخ الدكتور أحمد الريسوني المالكي الأصولي المالكي، من البارزين في علم المقاصد وله مؤلفات عدة المعروفة. منذ أنا في المغرب كنت أحب هذا الشيخ وآراءه ومؤلفاته، حتى العلماء المغاربة أيضا أثنوا عليه وهو مشهور جدا للتعريف. المهم، هذه المقالة تحت عنوان المذكور، فيه نقاط وفوائد جمة تجعلنا ننظر إلى قرآن وهو مصدر أول للشرع بنظرة أوسع، ويعلمنا كيف نفهم النصوص وحقائق وراءها التي لا يدركها إلا الراسخون. وإليكم هذه المقالة تم نقله من موقع المساء عبر موقع جريدة الشاوية بريس.
يقال: إن القرآن نزل بمكة، وطُبق بالمدينة، وحُفظ بالمغرب، وجُود ورُتل بمصر، وكُتب وخُطِّط بتركيا. في هذا القول إشارة تقريبية إلى ما امتازت به كل جهة من مزايا في حق القرآن الكريم.
فمكةُ المكرمة حظيت بشرف نزوله الأول فيها، وهو نزول إجمالي للكتاب العزيز، ثم نزلت سوره الأولى في جبالها وشعابها.
وأما المدينة المنورة فكان لها شرف التطبيق العملي للقرآن، ففيها قام مجتمع القرآن، وفيها تأسست دولة القرآن، فهي حاضنة الإسلام الأولى.
وأما المغرب فعُرف أهله بشدة إقبالهم على حفظ القرآن وإتقان حفظه، والحرص على تحفيظه، وسيستمرون في ذلك - بإذن الله - رغم الإغلاق الجائر والمتكرر الذي تقوم به وزارة الأوقاف لمراكز تحفيظه.
وأما الذين حازوا الريادة والإبداع في التجديد والترتيل فهم المصريون. ففيهم يظهر  ويكثر المقرئون ومشاهير المقرئين المتفننين.
وأما الأتراك فقد تفننوا وتفوقوا خاصة في كتابة المصاحف وحُسنِ تخطيطها وزخرفتها.
وفي هذا العصر انتعشت واتسعت- بصفة خاصة - دائرة العناية بتجويد القرآن وترتيله، وأنشئت لهذا الغرض جمعيات ومراكز ومؤسسات، وبدأت تنظم له مسابقات حافلة، محلية وقُطْرية وعالمية. بل حتى "قناة دوزيم" المغربية - وهي المعروفة بلونها واتجاهها - دخلت وأسهمت بسهمها في هذا المجال، مشكورة على كل حال.
هذا عن التجويد والترتيل، وأما فهم القرآن وتدبره، فتأسست له مؤخرا (الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم). وفي أواخر شهر شعبان المنصرم عقدت هذه الهيئة مؤتمرها العالمي الأول بقطر، وشارك فيه ستة وثمانون عالما وباحثا، من شتى أنحاء العالم. وقد صدرت عن المؤتمر عدة توصيات أذكر منها:
• إعداد خطة استراتيجية عملية؛ لتعزيز ثقافة تدبر القرآن في مجتمعات المسلمين على اختلاف لغاتهم.
• إنتاج برامج إعلامية متخصصة بالتدبر ودعمها، والاهتمام بشكل أخص بمواقع التواصل الاجتماعي.
• تصميم حقائب تدريبية متنوعة في مجال تدبر القرآن الكريم، والاستفادة في ذلك من خبراء التربية، ومراكز التدريب.
• الدعوة إلى إنشاء مراكز وجمعيات متخصصة في تدبر القرآن الكريم.
وكل هذا يدل على مكانة القرآن في نفوس المسلمين، ومدى تغلغله في قلوبهم، على اختلاف أعصارهم وأمصارهم.
ما أريد الوصول إليه هو أن علماء المسلمين - وعامتهم أيضا - الذين اعتنوا عناية بالغة بتجويد القرآن وترتيله، وأسسوا لذلك (علم التجويد)، وألَّفوا فيه عشرات الكتب، جدير بهم - بل أجدر بهم - أن يوجهوا عنايتهم أكثر فأكثر إلى تطبيق القرآن الكريم، وأن يؤسسوا لذلك (علم تجويد العمل بالقرآن)، أو تجويد العمل بالإسلام بصفة عامة. فتجويد القرآن وترتيله، وكذلك تدبره وتفسيره، ما هي إلا خطوات ومقدمات لأجل الوصول إلى الغاية العليا والغاية الحقيقية، التي هي العمل بالقرآن. فتجويد العمل وتحسينُه، يجب أن يحظى بعناية أكبر بكثير من العناية المخصصة لتجويد التلاوة وتصحيحِ مخارج الحروف.
وقد روى الإمامُ مالكٌ في موطئه قول الصحابي عبدِ الله بنِ مسعود رضي الله عنه لأحد تلاميذه: "إنك في زمان قليلٌ قُرَّاؤُه (أي أن حُفَّاظ القرآن قليلون يومئذ)، كثير فقهاؤه، يُحفظ فيه حدود القرآن، ويُضيع حروفُه، قليلٌ من يسأل، كثير من يعطي، يطيلون فيه الصلاة، ويقصرون فيه الخطبة, يبدون فيه أعمالهم قبل أهوائهم. وسيأتي زمان,كثير قراؤه، قليل فقهاؤه، يُحفظ فيه حروف القرآن, ويُضَيَّع حدوده، كثير من يسأل، قليل من يعطي، يطيلون الخطبة، ويقصرون الصلاة، ويبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم".
وأنا الآن أتحدث عن "تجويد العمل" بالقرآن وبالإسلام، على غرار "تجويد التلاوة". فالمسلمون اليوم محتاجون إلى تجويد العمل، وليس فقط إلى العمل كيفما كان. فنحن عندنا عمل كثير وتدين وفير، ولكن كثيرا منه إنما هو غثاء كغثاء السيل. عندنا عمل منحط وتدين رديء، بينما القرآن يدعونا ويأمرنا بالإحسان في العمل، لا بمطلق العمل.
فالله تعالى يقول:
 {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2]
{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} [النساء: 125]
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]
{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الإسراء: 53]
{وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]
وفي حديث جبريل الشهير: قال فأخبرني عن الإحسان؟ قال"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
فالمطلوب في هذه الآيات، وفي هذا الحديث، ليس العمل وحسب، بل الإحسان والرقي فيه، إلى درجة أن تقوم بعملك - كلِّ عملك - وكأنك ماثل بين يدي الله، تراه وترجو رضاه بعملك، وتخشى سخطه عليه.
و"الإحسان" ليس صفة تكميلية تطوعية، أو شوطا إضافيا اختياريا، من شاء عمل به ومن شاء تركه، كما يظن بعض الناس، بل هو عين العمل الذي يطلبه الشرع ويجازي عليه، كما تدل على ذلك الآيات السابقة، وكما هو صريحُ قولِه صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحدَّ أحدكم شفرته فليُرح ذبيحته». فلا يوجد عمل ديني أو دنيوي إلا وقد كَتب اللهُ - أي أوجب - فيه الإحسان، أي: أن يؤدَّى على أحسن ما يرام وأحسن ما يمكن.
على أن الإحسان لا يعني السلامة التامة الدائمة من كل خطأ أو خطيئة أو خلل، فهذا غير وارد وغير مطلوب أصلا، بل المقصود هو أن الإحسان والتجويد في الأعمال، يكون هو النهج العام المتبع بحسب الاستطاعة والوسع. والشأن في ذلك كما قال الله عز وجل عن عباده المحسنين: {أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} (الأحقاف: 16)
نقلا عن المساء

Friday, 29 March 2013

KEMUNCULAN MAZHAB-MAZHAB FIQH


  بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واتبع هداه وبعد

     Telah berkembang pada zaman tabi'en dan zaman imam-imam mujtahid beberapa orang ulama besar, dan pada masa itu negara-negara Islam dipenuhi dengan ilmu dan ulama, dan sebahagian mereka (ulama) itu telah mencapai darjat mujtahid mutlak.


   Pada waktu itu, para ulama telah mengambil sistem atau manhaj untuk mengenal hukum-hakam dan setiap mereka itu ada anak-anak murid dan pengikut yang ramai yang terdidik dengan jalan guru mereka, dan sistem inilah yang dinamakan oleh ulama sebagai mazhab.



    Mazhab-mazhab fiqh yang kekal wujud sehingga ke hari ini terdiri daripada mazhab empat yang terkenal iaitu mazhab Hanafi, Maliki, Shafi'e dan Hambali. Di sana terdapat sebahagian mazhab lain yang telah hilang pengikutnya seperti mazhab Laitg bin Sa'ad, Daud az Zohiri, Ibnu Jarir at Tobari, Ibnu Khuzaimah, dan Ishak bin Rahuyah.

   Orang-orang yang mengkaji mazhab-mazhab yang wujud sekarang ini mereka akan mendapati setiap mazhab itu mempunyai fiqh yang terbina yang bertaburan dalamnya penulisan-penulisan, kaedah-kaedah, usul-usul dan ulama-ulama dan asas setiap mazhab berbalik kepada pemilik mazhab dan pengasasnya.

    Pengasas-pengasas mazhab ini merupakan ulama besar yang telah dididik oleh para ulama yang sebelum mereka, dan mereka telah mengambil ilmu dari hafazan guru-guru mereka, dan mereka telah memahami dan mempelajari daripada warisan para anbiya. Tambahan pada waktu itu negara-negara Islam telah berkembang para ulama dan ilmu, dan telah terhimpun ilmu-ilmu Syari'at, golongan-golongan berakal dan cendiakawan, yang mempunyai jiwa yang suci, semangat dan kemahuan yang sangat tinggi, maka pada waktu itu ulama Syari'ah mempunyai kedudukan dan darjat yang sangat tinggi yang telah menjadi rujukan masyarakat Islam.

    Akal pemikiran para ulama cendekiawan pada masa itu telah terbuka dengan cahaya-cahaya wahyu yang datang daripada Al Quran dan As Sunnah, yang tidak terpisah dengannya kegelapan taqlid yang menghalang akal-akal pemikiran akan datang untuk mendalami nas-nas Al Qur'an dan As Sunnah, yang menjawab segala permasalahan, kejadian-kejadian dan isu-isu baru yang melanda orang-orang Islam pada waktu itu.

    Mereka para ulama cendekiawan telah diangkat darjat mereka itu dengan ajaran mereka yang dipetik daripada alam wahyu menjadi darjat yang sangat tinggi dan mulia, dan telah menyusun dan meletakkan kaedah dalam mazhab-mazhab mereka, dan meninggalkan kepada golongan selepas mereka tinggalan atau warisan ilmu yang sangat agung yang membantu golongan selepas mereka untuk mengetahui kebenaran dan membantu mereka untuk memahami nas.

    Al Imam Abu Shamah seorang pakar fiqh mazhab Shafi'e telah berkata: " Ulama mazhab Shafi'e telah membina mazhab Shafi'e dengan binaan yang sangat kukuh dan teratur, dan itu adalah kerana pegangan mereka dengan Al Quran dan Sunnah rasul SAW, serta pengamatan dan kajian yang betul dengan ijtihad yang berdasarkan kepada al Kitab dan as Sunnah, dan mentarjihkan mazhab-mazhab dengan Al Quran dan As Sunnah ", dan ulama-ulama telah menyusun mazhab-mazhab mereka dengan cara ini yang disebutkan oleh imam Abu Shamah.

Akan bersambung kupasan ini pada masa akan datang insyaAllah.

(Sumber: Kitab Dr Sulaiman Al Ashaqr al madkhal )

Monday, 25 March 2013

INTRODUCTION TO ISLAMIC LAW

By: Ahmed Akgunduz

  “The world today has become one large village. Muslims and non-Muslims live side by side and have to learn about one another, share commonalities and respect differences. At this time more than one and a half billion Muslims live in this village. Some of them are pious Muslims, trying to live in accordance with Islamic rules, whereas others do not while believing that these rules come from God (the Qur’an), from interpretations of His Messenger (the Sunnah) or the consensus of Muslim jurists (ijmâ‘), and are at least rules derived via analogy (qiyâs) from the main sources of Islam. Most Muslims think along these lines and agree with the above.

   The reader should remember that Muslim individuals should live according to Islamic rules in private, but no individual is responsible for implementing Islamic law. In any event, the need to learn the facts about Islamic law is necessary for Muslims as well as for non-Muslims if they live in the same society with Muslims, at least in the sense of general information.



   We should keep in mind here that only sovereign Muslim states/governments have the legal authority to implement Islamic law. An individual Muslim has no legal authority or power to implement Islamic law. The law of Islam certainly does not say that every Muslim is obliged to implement Islamic law. It matters not how efficient and popular that individual may be as a brave warrior or a meticulous planner of unlawful and immoral schemes of hatred, terror and destruction.

    Only people who are properly qualified and trained, and hold a license from Muslim governmental authorities, have the authority to issue fatwâs. Not every Muslim individual qualifies as a Muftî (a jurist-consult or scholar of law who has been given a license to issue fatwâs.).

    For this reason Bediuzzaman says: “And we know that the fundamental aims of the Qur’an and its essential elements are fourfold: divine unity (al-tawhîd), prophethood (al-nubuwwah), the resurrection of the dead (al-hashr), and justice (al-ʿadalah).  Al-Adâlah means law. He adds in another treatise: “Let our ulul-amr (satesmen and political authorities) think over implementing these rules”.

    This book is divided into eight chapters. Chapter I. Because of the many misunderstandings that arise, some terms related to Islamic Law, such as Sharî‛ah, fiqh, qânûn, ‘urf, Islamic Law, and Muhammadan Law are explained. Chapter II. Here, in this chapter dedicated to references on Islamic Law, the real added value of this book is found. Chapter III. This chapter looks at four periods of Islamic Law: the period of the Prophet Muhammad, the period of the Companions, the period of the Tabi‘în, and an introduction to the period of Mujtahidîn. Chapter IV.  

   We will provide detailed information here on the different law schools and theological divisions. Chapter V. This chapter will be devoted to a period of Islamic law that has been neglected in both old and new books and articles, i.e. the period of Islamic Law after the Turks converted to Islam (960-1926). Chapter VI. This chapter will focus also on three main subjects: Anglo-Muhammadan law (Indo-Muslim law), Syariah or Islamic Law in Southeast Asia, and Islamic Law in contemporary Muslim states like Egypt, Pakistan, Morocco, Indonesia and Jordan. Chapter VII.

  We will explain the system and methodology of Islamic Law in this chapter. Chapter VIII. We will give some brief information here on the implementation of Islamic Law, its future; some encyclopedical works on Islamic law, and new institutions of Islamic fiqh.”

www.pdx.edu

Wednesday, 13 February 2013

JOM MUHASABAH DIRI



 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واتبع هداه
    Kali ini saya ingin membawa sedikit artikel yang saya kira sangat memberi motivasi dan pengajaran kepada kita betapa hebatnya akhlak para ulama dahulu. Kenapa nak bawa? Kenapa mereka? Kerana merekalah pewaris para anbiya, dan nabi -sallallah alaih wasallam- pernah bersabda:

إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر (رواه الترمذي وغيره)
 Maksudnya: Sesungguhnya para ulama itu adalah pewaris para nabi (anbiya), dan sesungguhnya para nabi itu tidak mewarisi dinar dan juga tidak mewarisi dirham (tidak mewarisi harta), Sesungguhnya mereka (para nabi) itu hanyalah mewarisi ilmu, maka barangsiapa yang mengambilnya dia telah mengambil suatu peluang yang sangat besar. (Hadith riwayat Tirmizi dan selainnya)

    Inilah artikel yang dimaksudkan hasil coretan ustaz Dr Hj Zahazan, seorang ustaz yang saya kira sangat memberi manfaat besar dalam dunia dakwah di Malaysia dengan kelas tafsirnya di radio IKIM, rancangan Jejak Rasul, Penasihat Telaga Biru dan telah berjaya mengeluarkan majalah-majalah islamik yang sangat ilmiah dan juga buku-buku agama yang sangat bermanfaat, moga Allah meramaikan lagi seorang ustaz seperti ustaz Dr Hj Zahazan insyaAllah. Saya memetiknya dari facebook beliau yang saya rasa anda semua pasti ketahui. 

Jom baca J

Mereka melihat dengan mata hati, kami melihat dengan mata nafsu ...

    Pada suatu hari, al Imam Ash Shafi'e duduk bermuzakarah dengan gurunya,pakar fiqh ulama besar dan terbilang dalam mazhab Hanafi,iaitu al Imam Muhammad bin Hasan al Syaibani, tiba-tiba tampil seorang yang asing ke dalam masjid. Imam Al Syaibani bertanya kepada anak murid yang disayanginya,pada hematmu apakah kerjanya hamba Allah itu? Shafi'e ra menjawab; mungkin dia bekerja sebagai tukang kayu. Al Syaibani berkata, aku merasakannya seorang guru. 

    Tak lama kemudian selepas solat, seorang muslim yang asing tampil ke hadapan dua orang tuan guru ini memperkenalkan dirinya, bahawa dia orang asing di Baghdad, sebelumnya dia adalah tukang kayu di sebuah kampung yg terpencil, tapi akhirnya menghargai ilmu yang ada, dia bertekad mengubah kepada profession yang baru iaitu utk menjadi guru di sebuah sekolah di Baghdad yang dibangunkan oleh seorang saudaranya .
(Petikan dari kitab ash Shafi'e oleh al Imam Abu Zuhrah )

  • SubhanalLah !!! Mereka mempunyai firasat ( pandangan mata hati ) yg tepat hasil dari riyadhah ruhaniyyah ( pendidikan ruhani yg konsisten & mujahadah ) 

"Ya Allah kurniakan utk kami murabbi yg mursyid yang dapat menunjukkan kami jalan keredhaanMu utk keselamatan dunia & akhirat kami ".. 

Gambar di bawah hanyalah hiasan ; kuliah tafsir di masjid Rusila, Marang, oleh Tn Guru Dato Seri Hj Ab Hadi Awang,dihadiri oleh ribuan muslimin termasuk mantan mufti Perlis yg juga naqib kami masa di Kisas, Prof Madya Dato Dr Mohd Asri Zainul Abidin.


Ulasan saya (blogger):

    MasyaAllah hebatnya ustaz Dr Asri hadir kuliyah Tuan Guru Hj Hadi Awang, inilah akhlak para ulama yang diwarisi, walaupun kedua-dua mereka orang yang berilmu tetapi mereka boleh datang majlis ilmu ulama lain walaupun pelbagai tomahan dan cercaan yang dilemparkan kepada ustaz Dr Asri (MAZA), saya tak nak komen tentang hal tersebut, bukan MAZA sahaja, malah hampir ramai ustaz-ustaz yang famous (termasuk ustaz Zahazan, Tuan Guru Hj Hadi) tidak terkecuali mesti ada yang diaibkan, atau dicari kekurangan dan kesilapan mereka.

     Inilah musibah zaman sekarang orang tak nak ambil faedah daripada ulama orang dah mula nak menilai dan komen serta memberi pandangan buruk kepada ulama. Terimalah padahnya orang-orang yang ringan mulut mencaci para ulama.


Jangan Menyebut Aib, Mencerca, Mengutuk Para Ulama

Al Imam al Hafiz Ibnu A'sakir rahimahullah salah seorang ulama besar hadith dan sejarah, yang telah mengarang puluhan kitab-kitab muktabar dalam ilmu Islam, pernah berkata:
"Ingatlah wahai saudaraku moga engkau dirahmati Allah Taala, bahawa barangsiapa yang menggunakan lidahnya untuk menyebut kekurangan dan aib para ulama, maka Allah Taala akan membalasnya dengan mematikan hatinya sebelum datang kematiannya yang sebenar".

"Ya Allah jadikanlah kami di kalangan hamba-hambaMu yang berakhlak mulia ameen "

Semoga kita mengambil i'brah dan pengajaran daripada kisah di atas.
Wallahu a'lam.

Tuesday, 12 February 2013

PERBAHASAN ULAMA DALAM BAB BASMALAH DAN HAMDALAH




بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد

PERKONGSIAN BUAT PENCINTA ILMU FIQH

Assalamualaikum buat sahabat-sahabat yang sudi menziarahi blog, moga anda semua sihat wal'afiyat dan semoga Allah Taala sentiasa memudahkan segala urusan yang anda lakukan serta memberkati anda dan seluruh umat Islam.

Berkata pengarang matan Safinatun naja' Sheikh Salim bin A'mir Al Hadramy:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين
InsyaAllah dengan izin Allah, dalam entry kali ini saya akan berkongsi dengan anda beberapa perbahasan fiqh yang dipetik daripada kitab Nailur Raja' Syarh Safinatun Naja' oleh al habib Ahmad al Shatrie rahimahullah. 

Antara bab yang akan saya kupas:

a)    Hukum hakam yang berkaitan dengan pembacaan basmalah (saya telah kupas serba sedikit berkenaan basmalah dalam post lepas)
b)    Perbahasan berkenaan lafaz hamdalah :
      Alhamdulillahi rabbil a'lameen atau dalam bahasa Arabnya '' الحمد لله رب العالمين  '' ucapan ini selalu kita sebut tetapi adakah kita memahami dan menghayati apakah tafsiran di sebalik lafaz yang agung ini? InsyaAllah saya akan kongsikan dengan anda.
Mungkin ada yang bertanya siapakah al habib Ahmad al Shatrie yang mengarang kitab ini? Mungkin juga ada di kalangan kita yang akan juga bertanya apakah kitab yang saya sebutkan sebentar tadi? Adakah kitab ini sangat penting kepada kita? InsyaAllah dalam post akan datang saya akan usaha untuk mengupas berkenaan kitab ini dan pengarangnya dengan izin Allah, mohon doa anda semua jazakumullah kher.

Fuqaha telah menyimpulkan bahawa bagi basmalah (bismillahirrahmanirrahim) itu terdapat lima hukum :


  • WAJIB
Bila masakah wajib membaca basmalah? Basmalah menjadi wajib seperti dalam solat. Ini adalah kerana dalam mazhab shafi'e basmalah adalah salah satu daripada ayat al fatihah dan kita semua sedia maklum bahawa antara rukun solat ialah al fatihah maka apabila wajib kita membaca al fatihah dalam solat hukum membaca basmalah menjadi wajib.


  • HARAM
Hukum membaca basmalah menjadi haram apabila kita ingin membacanya untuk melakukan sesuatu yang dilarang oleh Allah Taala seperti seseorang yang ingin membaca bismillah untuk minum arak maka hukum bacaannya itu adalah haram kerana hukum minum arak adalah haram dan merupakan antara larangan Allah Taala seperti yang telah disebutkan dalam Al Qur'an dan sunnah.


  • SUNAT
Hukum membaca basmalah menjadi sunnah apabila kita ingin melakukan apa sahaja perkara atau kerja atau aktiviti kebaikan iaitu pekerjaan yang disyariatkan oleh Allah dan Rasul seperti kita nak berwudhu', nak menulis buku atau penulisan yang baik dan sebagainya.


  • MAKRUH
Hukum membaca basmalah menjadi makruh apabila kita ingin melakukan sesuatu yang makruh dalam syari'at seperti melihat sesuatu yang dimakruhkan.


  • HARUS
Hukum membaca basmalah adalah harus apabila kita ingin melakukan perkara-perkara yang harus iaitu yang dibolehkan syarak seperti nak memindahkan barang atau seumpamanya.

Jika ada peluang lain, nanti saya akan bawa kupasan ulama yang lebih mendalam dalam bab basmalah serta kelebihan dan khasiat yang telah disebutkan oleh para ulama InsyaAllah.

Bab kedua yang akan saya sentuh dan ini adalah fokus dalam post kali ini kerana perbahasan ini adalah jauh lebih mendalam dari bab basmalah iaitu bab hamdalah.

Seperti biasa cara saya untuk memudahkan anda membaca, saya akan susun perbahasan dalam bentuk nota kerana jika semuanya dalam perenggan kemungkinan membosankan anda atau lambat untuk difahami. Saya cuba dan sebarang komen dan teguran boleh anda tinggalkan di ruang yang disediakan.


  • Setiap sesuatu mesti ada takrif kerana dengan takrif kita akan memahami apakah yang dimaksudkan dengan suatu perkataan atau mustolah. Kayanya bahasa Arab kerana tidak ada satu mustolah atau perkataan melainkan ada maksud dan takrif oleh pakar bahasa (ulama lughah) dan ulama-ulama bidang-bidang tertentu. Tidak boleh kita mulakan sesuatu melainkan kita memberi takrifnya terlebih dahulu.

Cuba kita perhatikan berapa perkataan terdapat dalam ayat hamdalah di atas? Jika jawapan anda empat ya betul anda bijak sekali dan saya saja nak menimbulkan soalan kerana saya akan bawakan takrif dan huraian untuk setiap empat perkataan tersebut dan ini semua daripada ulama bukan dari saya.

Pengertian alhamdu (الحمد)

Alhamdu dari segi bahasa
Pujian dengan lisan (mulut) atas kurniaan (Allah) yang sangat indah dan sempurna yang telah dipilih.


  • Yang dimaksudkan dengan dimaksudkan dengan sangat indah dan sempurna ialah apa yang berlawanan dengan buruk dan cacat dan yang dimaksudkan dengan yang dipilih itu ialah kurniaan Allah Taala kepada kita dengan pilihan kita dan taufiq daripada Allah, kerana kurniaan Allah yang dipuji itu sesuatu yang baik dan apabila kita berusaha melakukan suatu kebajikan kemudian Allah memberi taufiq kepada kita seperti akhlak yang baik, keberanian, kemuliaan semua itu Allah Taala kurniakan dengan taufiq Allah dan juga dengan usaha kita maka itulah pilihan yang dimaksudkan di sini.

Dari segi istilah alhamdu bermaksud: 
Perbuatan yang terlahir untuk mengagungkan kebesaran Pemberi nikmat (Allah) kerana dia merupakan pemberi nikmat kepada yang memuji atau selainnya.

Alhamdu berbeza dengan ath thana'

Tidak termasuk daripada takrif apa yang terkeluar daripada huraian takrif yang disebutkan di atas. Pujian alhamd tidak sama dengan pujian ath thana' (الثناء) kerana pujian alhamdu adalah pujian khas daripada yang dicipta kepada yang Maha Pencipta manakala pujian ath thana' ialah pujian biasa seseorang kepada sesuatu seperti dia memuji berlian yang sangat cantik maka dia tidak memuji dan mengagungkan berlian sepertimana dia memuji Allah yang memberi nikmat kepadanya.

Beza alhamdu dengan asy syukr (الشكر)


  • Alhamdu dari segi istilah 

Merupakan takrif syukur dari segi bahasa kerana ianya merupakan suatu yang lahir untuk mentakzimkan pemberi nikmat - iaitu Allah Taala– kerana Allah yang memberi nikmat kepada orang yang sedang bersyukur atau selainnya.

Takrif syukur dari segi istilah ialah:
 Seorang hamba menggunakan segala nikmat Allah Taala kepadanya untuk mengabdikan diri kepada Allah Taala kerana itulah tujuan dia diciptakan.


  • Makna ar Rabb (الرب) ialah pemilik (المالك) dan di sana terdapat banyak lagi maksud selain yang disebutkan.


  • Al A'lameen (العالمين) bermaksud sekalian manusia, jin dan malaikat.

Maksud lafaz Alhamdulillah rabbil a'lameen secara keseluruhan :

"Pujian dengan lisan di atas kurniaan yang telah dipilih oleh pengurnia (lafaz untuk mengagungkan Allah) yang memiliki semua yang diciptakan daripada sekalian manusia, jin dan para malaikat."


  • Bagi alhamdu para ulama mengatakan terdapat 5 rukun,:
a)    Al Hamid (الحامد)
     Orang yang memuji
b)    Al Mahmud (المحمود)
     Yang dipuji iaitu Allah SWT
c)    Mahmud bih (محمود به):
     Sesuatu yang dipuji dengannya, misalnya lidah (mulut)
d)    Mahmud 'alaih (محمود عليه): 
     Sebab berlaku pujian, iaitu nikmat yang dikurniakan
e)    Sighoh (صيغة)
    Iaitu lafaz ucapan pujian, seperti seseorang menyebut Alhamdulillah

  • Ulama menghuraikan lagi berkenaan alhamdu ini bahawa ianya terbahagi kepada empat bahagian:
a)    Alhamdu daripada qodim (القديم) kepada qodim
    Iaitu bermaksud pujian Allah Taala terhadap dirinya seperti firman Allah Taala:
ﯮ  ﯯ  ﯰ  ﯱ  ﯲ  
            Maksudnya: Dialah sebaik-baik pelindung dan sebaik-baik penolong            (surah al Anfal: 40)

b)    Alhamdu daripada qodim kepada hadith (الحادث): 
     Iaitu pujian Allah Taala kepada sebahagian hamba-hambaNya, seperti firman Allah:
ﮀ  ﮁ  ﮃ     ﮄ   ﮅ 
Maksudnya: Dia (Sulaiman) sebaik-baik hamba, sesungguhnya dia Seorang yang sangat taat. (surah Sod: 30)
c)    Alhamdu daripada hadith kepada qodim
     Iaitu pujian kita kepada Allah Taala seperti lafaz ucapan kita 'alhamdulillah'.
d)    Alhamdu daripada hadith kepada hadith
     Iaitu pujian kita kepada manusia seperti kita katakan Zaid itu sebaik-baik lelaki.

Sedikit huraian: 

Maksud qodim dan hadith dalam pembahagian alhamdu di atas


  • Qodim yang dimaksudkan di atas ialah suatu yang bersifat lama dan tak pernah dilahirkan , yang memang wujud sejak azali dan tidak ada yang meng'ada'kannya dan Dialah yang menciptakan segalanya dan mewujudkan segalanya di muka bumi dan di alam ini. Itulah salah satu sifat wajib bagi Allah Taala. Manakala hadith pula merujuk kepada hamba-hamba Allah, kerana hamba bersifat baru, diciptakan oleh Allah, bukan yang wujud sejak sekian lama, dan sifat hadith ini adalah sifat yang mustahil bagi Allah Taala.
Rumusan 

Sekadar ini sahaja kalam al habib hanya mensyarahkan bismillah dan hamdalah. Saya sendiri banyak yang baru tahu bila belajar kitab ni subhanallah jahilnya saya. Tapi habib Hassan Al Kaff baru-baru ini pernah menasihati bahawa jangan sekali-kali kita putus asa dalam menuntut ilmu walaupun untuk memahami sesuatu memakan masa bertahun-tahun, itulah ilmu bukan kamu sahaja yang merasainya malah orang sebelum kamu juga merasainya, yang penting kamu belajar dan teruskan belajar jangan lemah semangat menuntut ilmu.

Subhanallah kalam habib memang banyak memberi diri ini semangat dan kekuatan. 
Moga sahabat-sahabat juga mendapat manfaat dari nasihat habib. 
Mohon teguran, nasihat dan tunjuk ajar daripada teman-teman.

Wallahu a'lam bessawab.